الشيخ المحمودي
103
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
علانيتهم ، ويخالف عملهم علمهم ، يجلسون حلقا فيباهي بعضهم بعضا ، حتى أن الرجل يغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه ، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله ! ! ! ( 1 ) . الحديث ( 1284 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق ج 3 ص 228 من الطبعة الأولى ، وفي نسخة العلامة الأميني ج 38 ص 83 وفي النسخة المرسلة الورق : 99 / أو 137 . ورواه أيضا عنه عليه السلام في كتاب الصواعق .
--> ( 1 ) إذ ليس عملهم مما يرفع إلى الله تعالى ، إذ المرفوع إلى الله تشريفا هو الكلم الطيب والعمل الصالح ، كما قال تعالى : ( إليه يصعد الكلم الطيب ، والعمل الصالح يرفعه ) وجلوسهم حلقا ومباهات بعضهم بعضا ، أو غضبهم على جليسهم لأجل جلوسه إلى غيره ليس منهما حتى يشرف بالرفع إلى الله .